جيرار جهامي

1145

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

مقولة الجدّة جنسا لتلك الجزئيّات . ( شمق ، 235 ، 7 ) مقولة الجوهر - أما ( مقولة ) الجوهر فإن قولنا إن فيه حركة هو قول مجازي ، فإن هذه المقولة لا تعرض فيها الحركة ، وذلك لأن الطبيعة الجوهرية إذا فسدت تفسد دفعة ، وإذا حدثت تحدث دفعة ، فلا يوجد بين قوّتها الصرفة وفعلها الصرف كمال متوسّط ، وذلك لأن الصورة الجوهرية لا تقبل الاشتداد والتنقّص . ( شسط ، 98 ، 9 ) مقولة الكم - أما مقولة الكم ، فكثير من الناس رأى أن يجعل الخطّ والسطح والمقدار الجسماني من الجوهر ، وأن لا يقتصر على ذلك ، بل يجعل هذه الأشياء مبادئ الجواهر . وبعضهم رأى ذلك في الكمّيات المنفصلة ، أي الأعداد ، وجعلها مبادئ الجواهر . ( شفأ ، 94 ، 5 ) مقولة الكيف - أما ( مقولة ) الكيف فقد رأى آخرون من الطبيعيين أنها ليست محمولة البتّة ، بل اللون جوهر بنفسه ، والطعم جوهر آخر ، والرائحة جوهر آخر ، وأن من هذه قوام الجواهر المحسوسة ، وأكثر أصحاب الكمون ذاهبون إلى هذا . ( شفأ ، 94 ، 9 ) مقولة متى - أما مقولة متى فيشبه أن يكون الانتقال من متى إلى متى آخر أمرا واقعا دفعة كالانتقال من سنة إلى سنة أو من شهر ، إلى شهر ، أو يشبه أن يكون حال متى كحال الإضافة في أن نفس متى لا ينتقل فيه عن شيء إلى شيء ، بل يكون الانتقال الأول في كيف أو كم ، ويكون الزمان لازما لذلك التغيّر فيعرض بسببه فيه التبدّل . وأما ما لا تغيّر فيه ، فستعلم أنه ليس في الزمان ، فكيف تكون له حركة فيه . ( شسط ، 103 ، 5 ) مقولة المضاف - أما مقولة المضاف ، فيشبه أن يكون جلّ الانتقال فيها إنما هو من حال إلى حال دفعة ، وإن اختلف في بعض المواضع ، فيكون التغيّر بالحقيقة وأولا في مقولة أخرى عرضت لها الإضافة ، إذ الإضافة من شأنها أن تلحق مقولات أخرى ولا تتحقّق بذاتها . فإذا كانت المقولة مما يقبل الأشدّ والأضعف عرض للإضافة مثل ذلك ، فإنه لما كانت السخونة مما يقبل الأشدّ والأضعف كان الأسخن يقبل الأشدّ والأضعف ، فيكون موضوع الإضافة يقبل ويلزمه ذلك قبولا أوليّا فتكون الحركة في الأمر العارض له الإضافة بالذات وأولا ، وللإضافة بالعرض وثانيا . ( شسط ، 102 ، 18 ) مقولة وحركة - إن قولنا إن مقولة كذا فيها حركة قد يمكن أن يفهم منه أربعة معان : أحدها أن المقولة موضوع حقيقي لها قائم بذاته ،